على لِسـان رجل عاشِق..

لا شَيء يُشبهها..
رُوحُها الجَميلًة تَنتشِر فِي المَكان 
كانتِشار شَذى زَهرة مِن بساتِين اليَاسَمين..
هَمسُها الرّقيق يُذيب عُقول السّامِعين
قَبل قُلوبهمْ..
عذُوبة ابْتسَامتها تَسحَر عُيون النّاظِرين
وتَأسِرها..
تَفاصِيل أناقَتها مُذهــِـــلة! 
.
.
و هي المُذهِلة التِي كَتب فِيها أعْظم الشّعراء
قصِيدته..
ولا غيْرها أحَد!
هِي وحْدها التِي اختطَفت قلبِي 
و وضَعتهُ كالعِقد الذِي تتَباهَى به 
على عُنقِها..
هِي التي اسْتولَت عَلى عقْلِي فَلمْ 
يعُد له فِكرٌ سِواها..
.
.
ضِحكتها النّاعِمة، حدِيثها المُتناغِم
و قوّة ظُهورِها السّاحِرة… لا شَيء يُشبِهُها!
.
عِندما أغَازِلها.!
لا شَيء يُشبِه انْحنَاءة جسدِها الخَجُول..
لا وَردة تُنافس فِي الجَمالِ احْمِرار خدّيها..
لا قمرٌ يُضاهِي رَوعة ابتِسامتها..
.
لا شَيء يُشبِهها..
.
.
عِندَما تَحزن!
لا شَيء يُشبِه حُزنها الطّفولي، 
بُروز شَفتيها النّاعِمة بِغنج 
و دَمعها المُختبِئ خَلف بَرِيق عَينيها..
لا شَيء يُشبه هَذا الجَمال الّذي يَدفعُني بِجنون
لِأحْزنها..
.
و آه مِنها عِندَما ترضَى..!
صَغِيرتي المُدلّلة..
 تُعاتِبُني عَلى القَسوَة
و تَلُوم قلْبي ولا تَعلم أنّه
بيْن أضْلعها..
لا شَيءْ يُشبِهها!
لا شَيء يُشبه جُرأتها فِي التملّك
و جُنون غِيرتها الذي يسْتثيره
أدنَى سَبب..
لا شَيء يُشبه قوّتها عِندما تهْمِس
بِهدوء مُصطَنع
“أنتَ لي”
.
.
لا حُبّ يكفِيها، ولا جُنون يُرضِيها
ولا غَرام يسْتطِيع أن يَروي
غُرور قلبها..
.
و بالرّغم مِن ذلك.. إنّها حَبِيبتي!
إنّها حَبيبتي التِي خَبّأت رَوعة تفَاصيلها عَنكم
خوفًا مِن أن تَعشقُها مَسامِعكُم..
فَ كَيف إنْ رَأيتُموها؟؟!
.
.
مُـذهِلة..
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s